الجمعة، 9 سبتمبر 2011

أفكار عملية لبدء مشاريع تجارية

نبدأ اليوم ما حفزتكم عنه في مقالتين سابقتين، لكني أود التذكير بأن هذه الأفكار استرشادية، إن لم تنفعك نفعت غيرك، غيرك من قراء المدونة أو غيرك من المحيطين بك، فكر في غيرك ممن يمكن لهذه الأفكار أن تنفعهم، وانتظر فكرتك أنت، فهي حتما قادمة، طالما أنك تبحث عنها بجهد وتتشوق انتظارا لها…
1-    تنظيف البيوت والشركات باستخدام منظفات لا تسبب حساسية
قد لا تعلم هذه الإحصائية، لكن 50% من تعداد الأمريكيين يعانون من حساسية مرضية تجاه المركبات الكيماوية، فكيف يمكن الاستفادة من إحصائية كهذه؟ مع تزايد الوعي العالمي بأضرار الكيماويات على الصحة، بات هناك طلب كبير ومتزايد على المنتجات والخدمات التي لا تؤذي البشر، هذه الفئة في الأغلب هي من طبقة الأغنياء، ما يجعلهم عملاء من طبقة نيتش التي تحدثنا عنها من قبل.
هذا الأمر دفع اميليا انتويتي لتأليف كتاب كامل عن خبرتها مع ابنها الذي عاني من حساسية شديدة تجاه مواد التنظيف، الأمر الذي دفعها للبحث أكثر في هذا الأمر، والتعرف على مركبات التنظيف التي لا تسبب حساسية للبشر، وأسست شركتها الخاصة لتصنيع صابون صديق لمرضى الحساسية، وألفت كتابا عرضت فيه خبراتها المكتسبة في هذا المجال.
في عالمنا العربي، ستقول لي إن الناس تموت جوعا وغرقا وخنقا، وتكلمني عن معاناة ناس من حساسية؟ الرد بسيط، أنت تنظر إلى نصف الكوب الفارغ. في كل مجتمع بشر (عرب أو غير عرب، مؤمنين أو كفار)، ستجد طبقة أغنياء وطبقة فقراء، طبقة تهتم لصحتها وللبيئة من حولها، وطبقة لا تكترث لشيء. مع من منهم تريد أن تعمل وتتاجر؟ ستسأل وكيف أعرف تلك المنتجات التي لا تسبب حساسية، ماذا عن بعض المساعدة من دارسي الكيمياء العضوية والأطباء والقراءة في مواقع انترنت؟

2-    تدريب الأطفال والأولاد
يغلب على عالم اليوم غياب الأبوين في أعمالهم، ما يترك الأبناء ليعانوا الوحدة والفراغ. هذا الأمر خلق طلبا هائلا على من يستطيع ملء هذا الفراغ، بشكل إيجابي بناء مثمر. لغياب الأم في عملها، لم تعد قادرة على تدريب وليدها على قضاء حاجته في الحمام مثل الكبار، أما غياب الأب فمنعه من تعليم ابنه ركوب الدراجة بدون مسند.
اريش موهيت (Aresh Mohit) مدرب ركوب دراجات محترف وشهير، يقبض ستين دولار عن الساعة لتعليم الصغار ركوب الدراجات وقواعد السلامة، بينما شاري جرين تقبض 450 دولار مقابل خمس جلسات لإقناع الصغار بالتوقف عن مص أصابعهم. إن القائمة طويلة، فأنت يمكنك تعليم الصغار رياضات كثيرة، ويمكن لأي فتاة تعليم الصغيرات فنون الطبخ والخياطة والرسم والآداب العامة.
بالطبع، تعليم الصغار لا يناسب أي فرد، ويحتاج صبرا كبيرا، وذكاء غير تقليدي لكسب ثقة الصغار، لكنه ليس بالأمر المستحيل كذلك. وصلتني رسائل كثيرة من خريجات وأمهات تسألني ما العمل الذي يمكنهم البدء به، ماذا عن مجالسة الأطفال، ثم تعليمهم أشياء جديدة، ثم احتراف هذا الأمر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق